ابن اليرموك

اليرموك بعدستك

راديو اليرموك

زمكان

للانضمام للقائمة البريدية

الاسم


«البسطات».. شعبية المخيم.. ومصدر رزق المئات



تاريخ النشر: 2012-02-22 13:06:47

عدد القراءات: 2012


كيفما تحركت في شوارع اليرموك الرئيسية والفرعية، سترى «البسطات»، على طول الطريق تقريبا، العديد من البضائع (الخضراوات ـ الملابس ـ الأدوات المنزلية ـ الأحذية ـ الإكسسوارات..)؛ تنوع يشبه تنوع السوق التجاري في اليرموك تقريبا. مهنة بسيطة وكثير من أبناء المخيم امتهنها في فترات متقطعة، يمكن أن يكون رأس مالها صغير، متوسط أوكبير، حيث يتراوح تقريبا بين (10 آلاف و200 ألف ليرة سورية)، وغالباً نظام دفع ثمن ثلث البضاعة مقدما أو نظام بالأمانة هو السائد بين صاحب «البسطة»، والتاجر.

مهنة بسيطة وكثير من أبناء المخيم امتهنها في فترات متقطعة يمكن أن يكون رأس مالها صغير متوسط أوكبير حيث يُدفع ثمن ثلث البضاعة مقدما أو نظام بالأمانة هو السائد بين صاحب «البسطة» والتاجر


آراء متبادلة.. وهموم متضاربة
تشكل «البسطات»، اليوم دخلا أساسيا لمئات العائلات في اليرموك، فهناك مثلا بسطات عمرها 25 عاماً، وحتى اليوم أصحاب «البسطات»، لديهم معاناة مع أصحاب المحلات التجارية من جهة، ومع البلدية من جهة أخرى، وتتلخص المشكلة بأنهم: أولاً يخالفون القانون بإشغال رصيف للعموم، وثانياً التهم المنهالة عليهم من قبل أصحاب المحلات («زعران ـ مو تبع شغل ـ حطن للرايحة والجاي ـ تجمعات ـ إعملو تحقيق عنا موعنن»). والمآخذ عليهم كذلك لا تنحصر، منهم أبو محمد 52 عاماً، صاحب محل ملبوسات في شارع «لوبية» يقول: «في البداية يأتينا شاب ويقول أريد متراً واحداً لأسترزق، فنرحب به يومين، وحينها يكون قد توسع بستة أمتار، بل ويحضر أصدقائه ليترزقوا معه وليخيفنا بهم، والرصيف ضيق ولن يبقى للزبون مترا واحدا ليقف أمام واجهات المحلات..»، ويضيف أبو محمد أنه «لا يمنع رجل محترم يريد أن يعمل أن يجلس مقابل محله» على حد تعبيره لكنه يفضل أن «تجد البلدية مكان مناسبا للبسطات بعيداً عن الأسواق الرئيسية، ولو أرادت البلدية منعهم لفعلت».
بينما يرى، عدنان 26 عاماً، صاحب محل إكسسوارات في شارع «اليرموك» وصاحب بسطة قبل ذلك: «البسطة لا تسرق الزبائن من المحلات، فزبون البسطة ليس كزبون المحل وهم مختلفون عن بعضهم. وحتى البسطات ذاتها بتفرق عن بعضها. فزبون بسطة، في شارع شعبي كشارع صفد، يختلف عن زبون بسطة على اليرموك». ويتابع عدنان: «بعض البسطات تمتلك رأس مال أكبر من بعض المحلات»، و«البسطة»، لمن يريد (بتجيب محل) حسب تعبيره، ولكن بعض «المبسطين» برأيه «لا يريد دفع آجار محل وضرائب، يريد الربح فقط»، ناهيك عن «المظهر اللاحضاري للبسطات» حسب تعبيره. وعند سؤاله عن الحل برأيه: «على البلدية أن تتحمل المسؤولية وأن تجد سوقاً خاصاً للبسطات، وأن تتعامل بجدية معهم، فالدورية تمر على البعض، وهناك بسطات تتحرك على عينك يا تاجر، وبعضها لا تتحرك نهائيا. أو أن تجد البلدية حلاً قانونياً يعطي الحق لأصحاب البسطات بالتواجد في أماكن محددة ومدروسة و منظمة».

في المخيم جميع الناس تعرف بعضها ويمر عليك في اليوم العادي 25 شاب بالساعة ويلقي التحية والبعض يتوقف قليلاً وعندما يتضاعف عدد «البسطات» والمارين في المواسم تبدو بصراحة لنا عادية ولكن لغير أبناء المخيم من أصحاب المحلات تبدو تجمعات و«زعرنة»


«بلدية اليرموك».. بين نارين
وعند لقائنا المهندس المعتز بالله الزامل رئيس «المجلس المحلي» لمخيم اليرموك، وسؤالنا عن «البسطات» بكونه رئيس البلدية وواحد من أبناء اليرموك: «مشهد البسطات في شارع المدارس وصفد رافق طفولتي، وأنا أعرف أن البسطة تشكل حميمية معينة للمخيم، ونحن في النهاية سوق شعبي ونعلم أنها تمثل مصدر رزق المئات من العائلات»، وعبر رسميا عن القانون «تعاملنا بروح القانون وتجاوزنا بعض مخالفات البسطات، ولكن المشكلة أن المخالفات تتزايد إن لم نتدخل»، ويرى الزامل أنه إذا ما توقفت البلدية عن تسيير الدوريات لبضعة أيام فقط فإن: «شوارع وأرصفة ستغلق بالكامل أمام السيارات والمارة، ناهيك عن المشاحنات التي تحدث بينهم وبين أصحاب المحلات، وبينهم وبين الناس أحياناً، وهنا لا بد لنا أن نتدخل»، وعند سؤالنا عن الحلول المقترحة والممكنة عبر عن حلول دخلت التنفيذ منذ وقت: «قمنا بترسيم بعض الأماكن التي يمكن وضع البسطات فيها كمنطقة السوق في شارع فلسطين بالقرب من مركز الغاز وتحديداً عند خزان الكهرباء. البسطات هناك مرخصة وبأماكن محددة، ولديهم بعض المخالفات وقد أعلنٌا عن مكان آخر وهو ساحة أبو حشيش في شارع لوبية، من بدايتها وحتى مدرسة المالكية، ولم يتقدم لنا أحد، والرسوم كانت تتراوح بين خمس ليرات و50 ليرة حسب الموقع»، وعن انتقادات أصحاب المحلات أوضح المهندس المعتز بالله: «نحن نُتٌهم من أصحاب البسطات بأننا نمنعهم من العمل وأننا نجامل أصحاب المحلات، ونتعاطف مع شكاويهم ونُتٌهم أيضاً من أصحاب المحلات بالتهاون مع البسطات، مع العلم أن أكثر من 70% من البسطات تقف بالتوافق مع صاحب المحل المقابل لها، وهناك أصحاب محلات يملكون أو يشاركون في ملكية عدد كبير من البسطات».


هواجس أخرى..
يعتقد أبو شادي 48 عاماً، صاحب «بسطة»، منذ أكثر من عشر سنوات، في شارع «اليرموك»، حيث كانت «بسطته»، قبل ذلك في مخيم «عين الحلوة»، بلبنان أنه دائماً في المخيم «الجميع له رزقه وهناك أناس تأتي من خارج المخيم، من أجل البسطات»، ويضيف أبو شادي حول البسطات: «هي التي أوجدت السوق قبل أن تكون المحلات»، كما يرى أن القليل من التعقل سيحل جزءا كبيرا من المشكلة «فليس من المنطقي أن أجلس ببسطة ألعاب مقابل محل للألعاب. وما أعنيه أن تلتزم البسطات بالنوعية الشعبية التي لا تعرضها المحلات، وأن تتوزع البسطات بشكل لا يشكل أذى لأصحاب المحلات، والطريق. ولكن الطمع والحسد أحياناً عند البعض هو من يدفع صاحبه لافتعال المشاكل». وعن الحل المقترح حول إيجاد مكان جديد للبسطات في المخيم اعتبر أنه غير مناسب للجميع «غالبية البسطات يضعها أصحابها مقابل بيوتهم»، كما أنه ليس مناسبا للسوق، يضيف «قوة سوق اليرموك في تنوعه»، والتعامل مع البلدية بالحيلة «كل ما بيجو منفوت عالحارة».
يؤكد أبو ثائر (28 عاماً) صاحب بسطة ملبوسات في شارع «اليرموك»، ما ذهب إليه أبو شادي حول أهمية البسطات لحركة السوق التجارية «ليس لدينا أية مشاكل مع أصحاب المحلات وهم أحياناً يساعدوننا، والبعض منهم امتعض مما سمع عن ابتعاد البسطات لأنهم يعلمون ما تقوم به البسطات من حركة للسوق، فهناك محلات في الحارات - وليست على الشارع - أغلبها يمتلك بسطة لجذب الزبائن إلى المحل»؛ أما عن المشاكل التي تزداد عادة في المواسم جراء ارتفاع عدد البسطات نحو مرتين أو ثلاثة، يقول أبو ثائر «المهم بالنسبة لأصحاب المحلات هي التجمعات»، ويوضح «في المخيم جميع الناس تعرف بعضها ويمر عليك في اليوم العادي 25 شاب بالساعة، ويلقي التحية، والبعض يتوقف قليلاً، وعندما يتضاعف عدد البسطات، والمارين في المواسم تبدو بصراحة لنا عادية، ولكن لغير أبناء المخيم من أصحاب المحلات، تبدو تجمعات وزعرنة»، ويتساءل متعجبا «هل من المنطقي أن يقف شخص عشر ساعات في الشارع، وأحياناً أكثر في البرد والمطر ليتسلى وهو غير جاد لأنه يلقي التحية على الأصدقاء!» ويقول أيضا «قد تبدو هيئة البعض أنهم مو تبع شغل، ولكن في هذه الأيام أي المواسم هذه فرصة عمل للمئات، وفي باقي أوقات العام الأمور جيدة صدقني». أما عن البلدية والعلاقة معها فيقترح أبو شادي حلا لها يعتبره منطقي «الحل يتركونا واقفين في مكاننا ويأخذوا منا أجرة»، ويعتبر فكرة تخصيص مكان للبسطات في المخيم أنها «بحاجة لوقت، ولن أتشجع وحدي وأذهب إلى شارع فرعي لا يمر منه 100 شخص في اليوم، ناهيك عن مشكلة النقل لأنك تضع العربة والبضاعة عند بيتك أو محلك وهناك ستحتاج لمكان أو مستودع». ويخبر عن تدبر أمر أصحاب البسطات مع البلدية «نرشي بصراحة».
باتت البسطات أمرا واقعا، وجزءا مهما من السوق وهي تمثل شعبيته، وأصحابعا هم الفئة الأكبر، وهي حاجة للمجتمع كفرصة عمل للمئات، وكبضائع شعبية تلائم الآلاف.
نتقدم من بلدية «اليرموك» بضرورة إيجاد الحلول المناسبة، التي تضمن تعزيز فرصة العمل هذه. والمصلحة العامة للجميع.

حسان حسان






اقرأ المزيد للكاتب

بكالوريا

الكابتن أبو حرب

لاجئون في دولة المخيم

محمد من مخيم حمص


الصراحة انا رايح عاليرموك كتير والبسطات ما مشكلة بس الاكترية منهم يلحقوك ساعة اشتري واشتري وكتير عالرايحة وعالجاية من البنات يعني ارجو من الجميع ايجاد حل منشان سمعة مخيم اليرموك لا اكتر وشكرا عاللفتة الكريمة ودائما اليرموك ومخيم حمص احلى المخيمات ومشكورين



مخيمجي نص مثقف


يعني الواحد ما عاد عرف يمشي بهالمخيم من ورا قرف البسطات ..وأغلبن جايين يشبحوا ويتزعرنوا وأصلن من برية المخيم ..وأول ما بيجي الواحد فين بيتمسكن لحتى يحتل نص الشارع ويسكر 3/4 الرصيف ومن شان أكون صريح بيترك ربعه حتى تمر العالم واحد واحد ويتفرج علين واحد واحد..بصراحة قرفونا العيشة ..وآخر حلقة رح جمعلي شي 100أزعر من أبناء مخيمنا وكب كل شي ساكن برية المخيم من أصحاب البسطات...بعتذر على أسلوبي بس بصراحة قرفنا ومشكور صاحب المقال بس لا حدة يقول قطع الأرزاق ولا ققطع الأعناق



فلسطينه من الداخل


مرحبااا لجميع هو صحيح انا ما بعرفو للمخيم بس اسمعت انو اكتتتتتتتتتتتتتتير حلو انا اكتير حبيتوووووووو وبتمنا اجي عليه



قمر خليل السهلي


مافي أحلى من الشام واليرموك وبسطتو كل شي حلووو فيه ومافي بعدوووو الله يحمي الشام واهلها يا رب



أبو أحمد


بالنسبة للموضوع يلي مطروح( البسطة )أولا االله يرزقهم ويغنيهم . تقريبا بعرف أغلب يلي علقوا على الموضوع ... أنا برآي القانون قانون على كل الناس ما نيجي نفصل ونلبس حسب مصلحتناان كان من أصحاب المحلات أو البسطات يعني مومنطقيةكل واحد حاطط بسطه وكأنه الشارع أو الرصيف كان لأبوه مثلا ؟ يلي ورثه الياه وبيتعامل مع السيارات الماره على الشارع أومع المشاةعلى الرصيف على أساس انهم يتعدوا على أملاكه الخاصة ويتعامل معهم بفوقيةوفي بعض الأحيان بكلام (سوقي ) ومغلقين مداخل الحارات يعني الشارع انعمل للسيارات والرصيف للمارةبعدين أصحاب البسطات مو من المخيم فقط من كل المناطق المجاورة وهاد الشي عم بزيد البلة طين هذا بالمختصر وفهمكم كفاية ومن جهة ثانية نظافة الرصيف والشارع والحارات والناس يلي جاي من خارج المخيم بدهاتقضي حوائجها داخل الحارات أو داخل مداخل الأبنيةوالبعض عنده زوق شوية بطلب من صاحب المحل اذا وجد عنده حمام واتحمل اذا بتتحمل بهيك ومواقف يعني مشكله بتجيب مشكلة ورغم كل هاد الكلام الموضوع ما له حل لأنه في ناس لها مصلحه وعم تستفيد مثل ما تفضل الأخ أبو شادي كلها رشاوي برشاوي ( أنا آسف طولت الموضوع شوية بس من حرقت قلبي على هالمنظر ويلي عم بسير بالمخيم ولسا بنقول موحلوا المخيم بلا بسطات يعني أنا اذا بدي أروح لأخر اليرموك بمشي مع السيارات لأنه ما في محل على الرصيف تمشي فيه وخاصة اذا كان معك زوجتك وأولادك . وموضوع رمي القمامة بالحارات من قبل السكان وكل جار بيرمي القمامة جنب بيت جاره وبسموها شطاره ويمكن البعض يقلي روح اسكن بغير المخيم اذا موعاجبك بقولهم أنه المخيم عاجبني وتربيت فيه وتعلمت فيه وعلى راسي كل أهل المخيم بس لازم يكون عنا حضاره واذا رجعنا على بلادنا نترك سمعه طيبة عن أهل المخيم وثقافة أهل المخيمونتساعد على نظافة المخيم مع عامل النظافة المحترم الله يعطيه العافية



ibrahim zidane sahli


wallah ma fi metel mokayam el yarmouk o mokhayam falastin



امجد سلوم


الي بيشوف في منطقة احلى من مخيم اليرموك ينتحر



رنا الشهابي المانيا


احلى شي في العالم مخيم اليرموك فانا اعشق ترابه



reham


اصلا المخيم مو حلوة مااعرف امشي من البسطات و خاص شارع صفد عتجد شوفاج و مقرف



محاسبة 101


مشكور يا حسان على هالفتة الحلوة
البسطة شيء جميل وضروري ببيئة متل بيئتنا
انا براي المشكلة مو بالفكرة المشكلة باصحاب البسطات او يمكن المجتمع كلو مشكلة لو صاحب البسطة طالع لرزقو وعندو شوية زوق و اخلاق (وموجود كتير من اصحاب البسطات هيك) كان هالشي كتير حلو ومفيد بس لما يكون طالع يشبح ويتزعرن ومو فارقة معو رزقو هون المصيبة
براي شارع ال30 كتير منيح لانو ينعمل سوق للبسطات



rana bnt elmo5aem


واحلى شي بمخيمنا انه الغني والفقير بشبهو بعض ما في عنا النفسيات المريضة انا لما بتذكرو بتذكر دفاولما واحد ببكي الكل بوقف جنبو ولما بضحك بنادي جيرانو يضحكو معو هاد هو المخيم بحبك يامخيم اليرموك



فياض الشهابي


أنا شخصياً بشوف البسطات مظهر غير حضاري على الإطلاق .. طبعاً من دون مزايدات .. ولكن هذا رأيي

مشكورين



ديمة الخطيب


شكرا الكم ع الموقع وشكرا ع التقرير اللي عاملينو عنجد الله يععطيكم العافية
بالنسبة الي مابتذكر اني اشتريت من البسطة غير مرة او مرتين هيك شي يعني ما كتير بتستهويني البسطات بس مع هيك مابحب امشي بشارع لوبية اذا مافي بسطات لانها جزء مهم من السوق ولما ما بتكون بحس انو في شي ناقص
بالنسبة للزعران فهني اذا ما تجمعوا ع البسطات رح يتجمعوا بمكان تاني لانهن اصلا زعران يعني رح يتزعرنوا بنص الطريق اذا بدهن



فراس


مظهر سئ جدا لليرموك
وتعمل على عمل ازمة سير للسيارات وللناس كما انها توسخ الشوارع جدا وبها زعران كتير



محمد ديب


الله يرزقن و يوفقن و يريحنا من الصوت ....
يمكن معادلة صعبة و مستحيل تزبط
أنا ساكن بسوكة اليرموك و لوبية يعني جنب بيتي في عشرات البسطات و أنا رضيان و متحمل هالشي لأنو بعرف انو كل واحد وراه عيلة و الأغلب جايين يشتغلو والأغلبية من اصحاب البسطات رفقاتي بس المشكلة عندي الصوت و خاصة صوت "المياكروفونات" يعني واللهي العظيم شي بيتعب الأعصاب و يمكن لو اي واحد كان مكاني ليقرف عيشتو من ورا هالشي .



ابو رامي النغش


مشكور اخي حسان على طرحك لموضوع كتير مهم بس في شي كتير غلط صحيح انو مصدر رزق للناس بس الامر كتير في اذى وقت بتشوف كل الحارات والشوارع مغلقة امام المشاة يعني بالعامية تسكير حارات وغير كثرة التحرشات وقلة الادب لدرجة تعاطي المشروبات الروحية من قبل بعض البسطات اثناء بيعهم ولا ننسى بانو كل الطرق الى مشفى جمعية الباسل الله لا يحجيناغير سالكة بسبب تراكم البسطاااات



احمد


في ناس بتعتمد على البسطات بلبسها وبكنادرها وكل شي لانو هي اصلا دخلها محدود بس اذا صار للبطة اجار خاص للبلدية رح تصير البسطة اغلى من المحل فالاحسن تضل هيك بالرشوة



أيمن


أصلا المخيم مو حلو غير ببسطاتو



ايمن


أصلا المخيم مو حلو غير ببساطاتو



رامي عموري


مقال جيداخ حسان يشمل امور كتيرة يجيبان يعرفها الجميع الله يعطيك العافية




مقالة رائعة, ذكرتني بدفء المخيم و ريحة المخيم



سيتم نشر التعليقات بعد مراجعتها من قبل إدارة الموقع

إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق

تصويت